الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فهابته وخشيت أن يكون بعض من يريد أن
يغتاله ، فلما ذكرت ذلك للنبي ، قال لها : هو جبرئيل وقد
أمرني أن إقرأ عليك السلام ، وبشرها ببيت في الجنة من
قصب لا صخب فيه ولا نصب . ( 1 )
( 2 ) مستدرك الحاكم
أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري . . . عن عفيف بن
عمرو قال : كنت امرأ تاجرا ، وكنت صديقا للعباس بن
عبد المطلب في الجاهلية فقدمت لتجارة فنزلت على
العباس بن عبد المطلب بمنى ، فجاء رجل فنظر إلى
الشمس حين مالت فقام يصلي ، ثم جاءت امرأة فقامت
تصلي ، ثم جاء غلام حين راهق الحلم فقام يصلي ،
هامش
( 1 ) رواه البخاري - في كتاب الأنبياء - آل عمران / 42 - 45 ورواه
مسلم في كتاب الفضائل - باب فضائل خديجة .