وبقيت هالة أخت خديجة والطفلتان اللتان من التميمي
وزوجته الأخرى ، فضمتهم خديجة إليها ، وبعد أن
تزوجت بالرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ماتت هالة ، فبقيت الطفلتان في
حجر خديجة والرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وكان العرب يزعمون : أن الربيبة بنت ، ولأجل ذلك
نسبتا إليه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، مع أنهما ابنتا أبي هند زوج أختها
وكذلك كان الحال بالنسبة لهند نفسه ( 1 ) .
ولربما يمكن تأييد هذه الروايات بما ورد من
الاختلاف في اسم والد هند ، فلتراجع المصادر التي
ذكرناها ثمة .
هامش
( 1 ) راجع : الاستغاثة ج 1 ص 68 - 669 ، ورسالة حول بنات
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) مطبوعة ط حجرية في آخر مكارم الأخلاق ص 6 .