تزوج بها ، وكانت عذراء .
يؤكد ذلك ما ذكر في كتابي الأنوار والبدع : أن رقية
وزينب كانتا ابنتي هالة أخت خديجة ( 1 ) " .
وثانيا : قال أبو القاسم الكوفي : " إن الإجماع من
الخاص والعام ، من أهل الانال ( الآثار ظ ) ونقلة
الأخبار ، على أنه لم يبق من أشراف قريش ، ومن
ساداتهم وذوي النجدة منهم ، إلا من خطب خديجة ،
ورام تزويجها ، فامتنعت على جميعهم من ذلك ، فلما
تزوجها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) غضب عليها نساء قريش
وهجرنها ، وقلن لها : خطبك أشراف قريش وأمراؤهم
فلم تتزوجي أحديا منهم ، وتزوجت محمدا يتيم أبي
طالب ، فقيرا ، لا مال له ؟ !
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 159 ، والبحار : ورجال
المامقاني ، وقاموس الرجال كلهم عن المناقب .