عشر ، وكلهم سوى هذا ولد في الإسلام بعد المبعث " ( 1 ) .
كما أن بعضهم ينص على أنه قد صح عنده : أن رقية
كانت أصغر من الكل حتى من فاطمة ( عليها السلام ) ( 2 ) .
وبعد هذا ، فكيف نصدق قول من يقول : إنهما تزوجتا
في الجاهلية من ابني أبي لهب ، ثم جاء الإسلام
ففارقاهما .
يقول المقدسي : " فزوج رسول الله رقية عثمان بن
عفان ، وهاجرت معه في الهجرتين إلى الحبشة ،
هامش
( 1 ) المواهب اللدنية ج 1 ص 196 .
( 2 ) راجع الإصابة ج 4 ص 304 عن الجرجاني ، والاستيعاب
بهامش الإصابة ج 4 ص 299 ، 282 . وفي ص 281 عن الزبير بن
بكار ، أن عبد الله ، ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة ، ثم رقية كلهم ولدوا بعد
الإسلام ، وكذا في البداية والنهاية ج 2 ص 294 . ونسب قريش
صفحة 21 .