الفرعي من الأصل ( 886 ) فعلا أو قوّة قريبة ( 887 ) .
ولا يخفى أنّ اختلاف عباراتهم في بيان معناه ( 888 ) اصطلاحا ،
شرح
ثمّ إنّ التعريف الأوّل ناظر إلى مقام الفعليّة ، والثاني إلى مقام القوّة .
( 886 ) قوله قدّس سرّه : ( من الأصل ) .
الظاهر أنّ المراد منه هو مدرك الحكم بما هو حجّة ، وحينئذ لا يشمل ما يؤخذ من المدارك الغير الثابت حجّيّتها ، فتأمّل .
( 887 ) قوله قدّس سرّه : ( فعلا أو قوّة قريبة ) .
قيدان للاستنباط ، لا للملكة للزوم فعليّة الملكة .
والمراد من الأوّل : الاقتدار على الاستنباط الفعلي بلا حالة انتظاريّة غير المراجعة الاختياريّة .
ومن الثاني : ما كان له حالة انتظاريّة من غير تلك الجهة أيضا ، ولكن لعروض العوارض الخارجيّة ، مثل فقد الأسباب ، لا من مطلق الجهات ، وإلَّا يشمل التعريف من كان من العوامّ ذا استعداد مع كونه معدودا من العوامّ ، ولهذا قيّده بقوله : ( قريبة ) .
( 888 ) قوله قدّس سرّه : ( ولا يخفى أنّ اختلاف عباراتهم في بيان معناه . ) . إلى آخره .
توضيح هذا المقام يحتاج إلى أمور :
الأوّل : في بيان الإشكالات الواردة على تعريف الاجتهاد على تقدير كونه حقيقيّا ، وهي بين ما هو مختصّ بالأوّل :
ومنه لزوم الدّور : بناء على تعريف الحاجبي ( 1 )( 1 ) تقدّم تخريجه قريبا . .المنقول في « الفصول » ( 2 )( 2 ) تقدّم تخريجه قريبا . ..