لا تندلق . وإذا أخذ البعير سعال في صدره سعال جشب جاف
قيل بعير مجشور وناقة مجشورة . والجشب الخشن . قال الراجز
[ وهو العجاج ]
حتى إذا كن من التسكير * من ساعل كسعلة المجشور
ومن أدواء الإبل الصاد والصيد وهو داء يأخذ الإبل في
رؤوسها فيلوي أحدها رأسه فيقال بعير أصيد إذا أخذه ذلك ،
قال رؤبة
إذا استعيرت من جفون الأغماد * فقأن بالصقع يرابيع الصاد
والصاد ورم يأخذ في الأنف مثل القرح يسيل منه مثل الزبد ،
فيقال للرجل كواه من الصاد فبرأ إذا ذهب ما في رأسه من
الجنون والفخر ، وأراد به الشاعر البعير الذي به صيد وهو داء
يأخذ الإبل فترم وجوهها ويسيل زبد من أنوفها فيميل لذلك
أعناقها ، فإذا أخذها ذلك الداء فاليرابيع ما في أنوفها من ذلك
الداء والورم فيشبه باليرابيع مجتمعا ، والصقع الضرب ، يقول
فإذا ضربه بالسيف على رأسه فقأ ذلك الذي فيه وهو مثل في
الإنسان ، ومن الداء الرجز وهو داء ترعد منه فخذا البعير
ويضطرب عند القيام ساعة ثم تنبسط يقال بعير أرجز وناقة
رجزاء ، قال أوس بن حجر
هممت بخير ثم قصرت دونه * كما ناءت الرجزاء شد عقالها
ومن أدوائها الخفج يقال بعير أخفج وناقة خفجاء وقد خفج
يخفج خفجا وهو أن تعجل رجلاه عند رفعهما كأن به رعدة ،
الكنز اللغوي — صفحة 121
مساهمون: ابن السكيت الاهوازي
ص١٢١