ومن أدوائها القرع وأكثر ما يكون في القوائم والعنق والمشافر
وسائر الجسد وهو بثر ، فإذا اجتمع واتصل تقوب الوبر عنه ،
[ و ] يقال قرع بعيرك فينضح الفصيل بالماء ثم يلقى في التراب
فيجر فيه ، قال أوس بن حجر
لدى كل أخدود يغادرن فارسا * يجر كما جر الفصيل المقرع
ومثل من الأمثال استنت الفصال حتى القرعى ، ومن أدوائها الركب
يقال بعير أركب وناقة ركباء وهو أن تكون إحدى الركبتين
أعظم من الأخرى ، ومن أدوائها اللخى مقصور وهو استرخاء
إحدى الخاصرتين على الأخرى ويقال لخيت الناقة تلخى لخى قبيحا
وهي ناقة لخواء وبعير ألخى ، والدقى بشم الفصيل يقال دقي
يدقى شديدا إذا أكثر من شرب اللبن ، والغوى في الإبل أن
يكثر الحوار الشرب حتى يتخثر فيقال غوي يغوى غوى شديدا ،
والصدف أن يميل خف اليد أو الرجل إلى الوحشي فيقال صدف
يصدف صدفا وناقة صدفاء وبعير أصدف ، فإذا مال العوج قبل
الإنسي فهو القفد يقال قفد يقفد قفدا ، ويقال بعير أقسط
وناقة قسطاء إذا كان جاسي الرجلين ويقال قسط يقسط قسطا ،
وبعير أطرق وناقة طرقاء وهو استرخاء في اليدين ، ويقال
للمسترخي مطروق ، قال ابن أحمر
ولا تصلى بمطروق إذا ما * سرى في القوم أصبح مستكينا
و [ يقال ] رجل به طريقة شديدة ، وبعير أنكب وناقة نكباء
ويقال نكب ينكب نكبا إذا أصابه ظلع فيمشي متحرفا ،
الكنز اللغوي — صفحة 122
مساهمون: ابن السكيت الاهوازي
ص١٢٢