إذا غر المحالب أتأقته * يمج على مناكبه الثمالا
هذا وطب ، قال ونعتت امرأة ابنتها فقالت سبحلة ربحله تنمي بنات
النخلة ، قال وقالت العرب قيل أي الإبل خير فقال العالم السبحل
الربحل الراحلة الفحل ، قال وحدثنا بعض العرب قال قال لابنة
الخس أبوها أي الإبل خير قالت خير الإبل الدحنة الطويل الذراع
القصير الكراع وقلما تجدنه ، الدحنة الكثير اللحم الغليظ ، قال وقال
أبوها بما تعرفين مخاض ناقتك قالت أرى العين هاجا والسنام راجا
وأراها تفاج ولا تبول ، قال الشاعر في الدحن
بسرة أرضه دحن بطين
أي بسرة أرضه كثير اللحم غليظ ، فإذا جعلت الناقة لا تقبل
اللقاح قيل لعلها وذمة فيقلب حياؤها فيؤخذ منه مثل الثآليل فيقال
قد وذمت ونحن نرجو أن تلقح . فإذا ألقته وقد شعر قيل ألقته
مشعرا ، ويقال ذكاة الجنين ذكاة أمه إذا هو شعر ، وأنشد لعتيبة
إذا قلصت عن سخلة بمفازة * فليس بمرؤوم ولا بمجلد
المجلد الذي يؤخذ جلده فيجعل على آخر لترأمه أمه ويحشي تبنا ثم
يجعل على عصا ، وأنشد
مشعرا أعلى حاجب العين معجل * كضغث الخلي أرساغه لم تشدد
ويقال خف مشعر ، وقد أشعره ذلك الأمر هما أي أدخله ، والشعار
ما استدخل ، ويقال نعوذ بالله من الدين شعارا ودثارا ، ويقال ما
شعرت بذلك الأمر شعرة حتى كان كذا وكذا ، ويقال طاروا
شعارير في الأرض أي متفرقين ، ويقال أشعر ناقته إشعارا إذا
الكنز اللغوي — صفحة 112
مساهمون: ابن السكيت الاهوازي
ص١١٢