بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين ، والصلاة على خير خلقه
محمّد وآله الطاهرين
كتاب الوقوف والصدقات
والنظر في أطراف :
الأوّل : العقد
وهو كلّ لفظ يدلّ عليه صريحاً ، ومن الصريح فيه « وقفت » وفي لغة شاذّة
« أوقفت » واُلحق به ما لو قال : جعلته وقفاً أو صدقةً مؤبّدة . أمّا « حرّمت »
و « تصدّقت » و « أبّدت » فلا ينعقد بها إلاّ مع النيّة ولا يحكم بها ظاهراً إلاّ بدعوى
النيّة أو انضمام القرينة .
وفرّق في التذكرة بين إضافة لفظة « الصدقة » إلى جهة عامّة أو خاصّة ، فألحقه
بالصريح على الأوّل خاصّة ( 1 ) .
وفي « حبست وسبّلت » قولان ، والأشبه افتقارهما إلى دعوى النيّة أو القرينة .
هامش
( 1 ) التذكرة 2 : 427 س 28 .