تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
وكان يعطي بعضهم عشرة آلاف في كل سنة للحج ، مثل الكاهلي ، وعبد الرحمن بن الحجاج وغيرهما ، ويعطي أدناهم ألف درهم ، وسمعت من يحكى في أدناهم خمسمائة درهم ، وكان أمره بالدخول في أعمالهم . فقال : ان كنت لابد فاعلا فانظر كيف يكون لأصحابك فزعم أمية كاتبه وغيره أنه كان يأمر بحبايتهم في العلانية ، ويرد عليهم في السر ، وزعمت رحيمة أنها قالت لأبي الحسن الثاني عليه السلام : ادع لعلي بن يقطين ، فقال : قد كفي علي بن يقطين . وقال أبو الحسن عليه السلام : من سعادة علي بن يقطين أني ذكرته في الموقف . وزعم ابن أخي الكاهلي أن أبا الحسن عليه السلام قال لعلي بن يقطين اضمن لي الكاهلي وعياله وأضمن لك الجنة . فزعم ابن أخيه أن عليا لم يزل يجري عليهم الطعام والدراهم وجميع أبواب النفقات ، مسبغين في ذلك ، حتى مات أهل الكاهلي كلهم وقراباته وجيرانه . وقال أبو الحسن عليه السلام أن لله مع كل طاغية وزيرا من أوليائه يدفع به عنهم
شرح
قوله : مسبغين بالباء الموحدة بين السين المهملة والغين المعجمة على صيغة الفاعل من الاسباغ بمعني الاكمال والتوفير . وفي بعض النسخ : بالتاء المثناة من فوق مكان الباء الموحدة والنون بعد الغين من الاستغناء و " حتى " اما انها بمدخولها إلى جيرانه متعلقة بقوله " لم يزل يجري عليهم " واما ان حتى مات اي الكاهلي أو علي بن يقطين متعلقة بذلك . ثم أهل الكاهلي كلهم وقراباته وجيرانه بيان للمسبغين أو المستغنين في ذلك المجري عليهم الطعام والدراهم وجميع أبواب النفقات فليعلم .