تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 733

مساهمون:

ص٧٣٣
820 - محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن محمد ، قال : حدثنا محمد ابن عيسى ، قال : زعم الحسين بن علي أنه أحصى لعلي بن يقطين بعض السنين ثلاث مائة ملب ، أو مأتين وخمسين ملبيا ، وان لم يكن يفوته من يحج عنه .
شرح
وفي نسخة " حبايتهن " والحباية والحباوة أيضا بالكسر العطاء والعطية قاله الفايق والأساس وكذلك الحبوة مثلثة والحبية بالكسر اسم من الاحتباء . والمعنى : وجه أي أرسل علي بن يقطين إلى جواريه ، فحمل إليه كل ما عليهن ولهن من الزينة والمال حتى حباهن وحبايتهن ، أي عطيتهن ممن كان باع علي بن يقطين إياهن واشتراهن هو منه . فوجه علي بن يقطين إلى أبي الحسن موسى عليه السلام بما فرض عليه وصير إليه من مهور أزواج بنيه ، وزاد على ذلك ثلاثة آلاف دينار للوليمة ، فبلغ المجموع ثلاثة عشر ألف دينار . وكان ذلك المبلغ - وهو في عصرنا هذا ألفا تومان تقريبا - أحد ما قد أرسله إليه عليه السلام في دفعة واحدة ، حفه الله تعالى بفضله وخصه برحمته . قوله : وان لم يكن يفوته من يحج عنه يعني : كان يستنيب من يحج عنه مندوبا في كل سنة ، ولا يفوته ذلك أصلا ، ومع ذلك كان يستنيب كل سنة لمجرد التلبية عنه ، وقد أحصي له بعض السنين ثلاثمائة ملبي عنه ، أو مائتان وخمسون ملبيا عنه ، وكان يعطي الكاهلي وعبد الرحمن ابن الحجاج وغيرهما من أمثالهما من الدراهم للحج عنه كل سنة عشرة آلاف ، ويعطي الملبي عنه عشرين ألفا . وقال شيخنا الشهيد في الدروس : تجوز الاستنابة في الحج ندبا للحي ، وفيه فضل كثير ، فقد أحصى في عام واحد خمسمائة وخمسون رجلا يحجون عن علي ابن يقطين صاحب الكاظم عليه السلام أقلهم بتسعمائة دينار وأكثرهم عشرة آلاف ( 1 ) . كأنه يعني عشرة آلاف درهم .
هامش
( 1 ) الدروس : 87
اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 733 | الشيخ الطوسي / مير داماد الأسترابادي