عبده ورسوله ، قال ، فقال أبو عبد الله : كذلك محمد عبد الله مقر له بالعبودية ورسوله
إلى خلقه .
ثم قال : وأشهد أن عليا عليه السلام كان له من الطاعة المفروضة على العباد مثل ما
كان لمحمد صلى الله عليه وآله على الناس قال : كذلك كان عليه السلام .
قال : وأشهد أنه كان للحسن بن علي بعد علي عليه السلام من الطاعة الواجبة على
الخلق مثل ما كان لمحمد وعلي صلوات الله عليهما ، فقال : كذلك كان الحسن .
قال : وأشهد أنه كان للحسين من الطاعة الواجبة على الخلق بعد الحسن ما
كان لمحمد وعلي والحسن عليهم السلام قال : فكذلك كان الحسين ، قال : وأشهد أن علي
ابن الحسين كان له من الطاعة الواجبة على جميع الخلق كما كان للحسين عليه السلام قال :
فقال : كذلك كان علي بن الحسين .
قال : وأشهد أن محمد بن علي كان له من الطاعة الواجبة على الخلق مثل
ما كان لعلي بن الحسين ، قال فقال : كذلك كان محمد بن علي قال : وأشهد أنك
أورثك الله ذلك كله .
قال ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : حسبك أسكت الان فقد قلت حقا ، فسكت ،
فحمد الله وأثنى عليه .
ثم قال : ما بعث الله نبيا له عقب وذرية الا أجرى لاخرهم مثل ما أجرى
لأولهم ، وانا لحق ذرية محمد صلى الله عليه وآله أجرى لآخرنا مثل ما أجرى لأولنا ، ونحن على
منهاج نبينا عليه السلام لنا مثل ماله من الطاعة الواجبة .
ما روى في يوسف
797 - جعفر بن أحمد بن الحسن ،
شرح
ما روى في يوسف
قوله رحمه الله جعفر بن أحمد بن الحسن
السند في اختيار ابن طاوس على هذه الصورة بعينها ، والذي يغلب على