أبو عبيدة زياد الحذاء
687 - حدثني أحمد بن محمد بن يعقوب ، قال : أخبرني عبد الله بن حمدويه
قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن بشير ، عن الأرقط ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال
لما دفن أبو عبيدة الحذاء ، قال ، قال : انطلق بنا حتى نصلي على أبي عبيدة .
قال : فانطلقنا فلما انتهينا إلى قبره لم يزد على أن دعا له ، فقال : اللهم برد على
أبي عبيدة ، اللهم نور له قبره ، اللهم ألحقه بنبيه ، ولم يصل عليه ، فقلت له : هل
على الميت صلاة بعد الدفن ؟ قال : لا ، انما هو الدعاء له .
688 - حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا محمد بن الحسين ، قال : حدثني
جعفر بن بشير ، عن داود بن سرحان ، قال ، قال أبو عبد الله عليه السلام لي في كفن أبي
عبيدة الحذاء : انما الحنوط الكافور ، ولكن اذهب فاصنع كما صنع الناس .
في بشير النبال وشجرة أخيه ومحمد بن زيد الشحام
689 - طاهر بن عيسى الوراق ، قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن أيوب ،
قال : حدثني أبو الحسن صالح بن أبي حماد الرازي ، عن محمد بن الحسين بن
أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن زيد الشحام ، قال رآني أبو
عبد الله عليه السلام وأنا أصلي فأرسل إلي ودعاني ، فقال لي : من أين أنت ؟ قلت : من
مواليك ، قال : فأي موالي ؟ قلت : من الكوفة ، فقال : من تعرف من الكوفة ، قال ،
قلت : بشير النبال وشجرة .
شرح
وقال أحمد بن الحسين الغضائري : الغلاة أضافوا إليه أحاديث كثيرة منكرة
فكان متهما بالغلو .
في بشير النبال وشجرة أخوه
بشير النبال على الإضافة لا على التوصيف ، فان النبال هو أبو أراكه جد بشير
وشجرة لا بشير ، وآل النبال كلهم ثقات أجلاء ، وبشير أوجههم وأعرفهم .