تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
511 - أبو علي خلف بن حامد ، قال : حدثني أبو محمد الحسن بن طلحة ، عن ابن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن بريد العجلي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال أنزل الله في القرآن سبعة بأسمائهم فمحت قريش ستة وتركوا أبا لهب . وسألت عن قول الله عز وجل " هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم " ( 1 ) قال : هم سبعة : المغيرة بن سعيد ، وبيان ، وصائد النهدي ، والحارث الشامي ، وعبد الله بن الحارث ، وحمزة بن عمارة البربري ، وأبو الخطاب . 512 - حمدويه ، قال : حدثني محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن بشير الدهان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كتب أبو عبد الله عليه السلام إلى أبي الخطاب بلغني أنك تزعم أن الزنا رجل ، وان الخمر رجل ، وان الصلاة رجل ، وأن الصيام رجل وان الفواحش رجل ، وليس هو كما تقول انا أصل الحق وفروع الحق طاعة الله
شرح
قوله ( ع ) : طاعة الله فيه وجهان : الأول أن تكون الطاعة جمع طائع أو طيع ، كما السادة جمع سيد والقادة جمع قائد ، والصاغة جمع صائغ ، والغاصة جمع غائص ، والغاغة جمع غائغ ، وعلى هذا ففروع الحق الشيعة . ومعنى الكلام : انا نحن أصل الحق وفروع الحق من شيعتنا ، انما هم الطيعون الطائعون المطيعون لله عز وجل . الثاني : أن تكون هي اسم الجنس فيعنى بها جنس الطاعات والحسنات ، أو المصدر أي إطاعة الله والتعبد له عز وجل فيما أمر به من العبادات ، ونهى عنه من المعاصي ، فحينئذ يقدر حذف المضاف إلى الضمير في اسم ان . والتقدير أن معرفة حقنا والدخول في ولايتنا أصل الحق وأس الدين وفروع الحق ومتممات الدين ، هي ضروب الطاعات والعبادات والامتثال في أوامر الله
هامش
( 1 ) سورة الشعراء : 222