تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠

عن موسى بن بكر الواسطي ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام قال ، سمعته يقول : قال أمير المؤمنين عليه السلام : اللهم العن ابني فلان ، وأعمم أبصارهما ، كما عميت قلوبهما الأجلين في رقبتي واجعل عمى أبصارهما دليلا على عمى قلوبهما . .

شرح
العلامة في المنتهى والمختلف روايته وإن كانت عن يونس ، واستثناء محمد بن الحسن بن الوليد إياه من رجال نوادر الحكمة ومن أصحاب يونس بن عبد الرحمن ، لا يدل على ضعفه ، وقد أوضحنا الحال في المعلقات على الاستبصار بما لا مزيد عليه . نعم محمد بن سنان ضعيف على الأصح ، وإن كان قد وثقه الشيخ المفيد والشيخ الأعظم في بعض مواضعه ، وحديثه عند العلامة معدود من الصحاح ، وسيتضح الامر ي جملة ذلك من ذي قبل انشاء الله العزيز العليم . قوله رحمة الله تعالى : عن موسى بن بكر الواسطي قيل : إنه واقفي ، ولم يثبت كما قلناه في كتاب ضوابط الرضاع ، وإن كان الشيخ قد حكم به في كتاب الرجال ( 1 ) ، فان أبا عمرو الكشي وأبا العباس النجاشي لم يرويا ذلك أصلا ، والأصح انه ممدوح وحديثه حسن . قوله عليه السلام : الأجلين في رقبتي بالألف الممدودة قبل الجيم واللام المفتوحة قبل الياء المثناة من تحت الساكنة والنون أخيرا على صيغته التثنية ، المثيرين الشر والمهيجين الفتنة علي ، والجانبين الساعين بإثارة الشر تهييج الفتنة في رقبتي ، والفعل منه من بابى نصر وضرب . قال في القاموس : أجل الشر عليهم يأجله ويأجله جناه ، أو أثاره وهيجه ( 2 ) . وفي الصحاح : أجل عليهم شرا يأجله أي جناه وهيجه ( 3 ) .
هامش
( 1 ) رجال الشيخ ص 359 . 2 ) القاموس : 3 / 327 . 3 ) الصحاح : 4 / 1621