101 - وروى أبو معشر ، عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت ، قال :
ما زال جدي بسلاحه يوم الجمل ويوم الصفين حتى قتل عمار ، فلما قتل عمار سل
سيفه وقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : عمار تقتله الفئة الباغية فقاتل حتى قتل
رحمة الله عليهما .
شرح
المهملة من باب طلب ، أي صبه صبا سهلا قاله في المغرب .
ويقال : شن الماء يشنه شنا باعجام الشين من باب طلب أيضا إذا صبه متفرقا
قاله في المغرب .
قوله رحمه الله تعالى : أبو معشر
هو أبو معشر المدني قال النجاشي في باب الكنى : أبو معشر المدني أحمد
ابن كامل قال : حدثنا داود بن محمد بن أبي معشر المدني ، قال : حدثنا أبي ، قال :
حدثنا أبو معشر بكتابه . ( 1 )
قوله رضى الله تعالى عنه : حتى قتل فسل سيفه ( 2 )
يعني فاذن اشتد شوقه إلى لقاء الله سبحانه والاتصال بالنفوس الطاهرة
والعقول الماحضة ، كما قال عمار - رضي الله تعالى عنه اليوم ألقى الأحبة محمدا
وحزبه ، فسل سيفه ونزع سلاحه وقاتل حتى قتل ، ولحق بنبيه وأحبته ، فليعلم .
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : 355
2 ) وفي النسخ كلها : فلما قتل عمار سل سيفه