تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
عن أبي إسحاق قال : لما قتل عمار دخل خزيمة بن ثابت فسطاطه وطرح عنه سلاحه ثم شن عليه الماء فاغتسل ، ثم قاتل حتى قتل .
شرح
وفي مختصر الذهبي : الفضيل بن دكين الحافظ أبو نعيم الملابي مولى آل طلحة ، عن الأعمش ، وزكريا بن أبي زايدة ، وأمم ، وعنه " خ " وأبو زرعة . مات 219 في سلخ شعبان بالكوفة . قلت : وأما الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني ، فمتأخر الطبقة عن الحافظ أبو نعيم هذا أمدا بعيدا ، ولد سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة ، ومات في صفر سنة ثلاثين وأربعمائة بأصفهان . قاله صاحب المشكاة أبو محمد الحسين بن عبد الله الطبي في خلاصته في فن دراية الحديث . قوله رحمه الله : عن أبي إسحاق يعني السبيعي بفتح السين المهملة وكسر الباء الموحدة ، وقد تقدم ذكره فيما تقدم . قوله : وطرح عنه سلاحه وذلك لما قد تاقت نفسه تشوقا إلى الشهادة ، واشتدت لو عته شوقا إلى نعيم النشأة الخالدة ، حيث إذ شاهد أن عمارا - رضي الله تعالى عنه - قد فاز بذلك بقتل الفئة الباغية إياه بين يدي امامه الوصي الصفي المضطهد المبغي عليه في مسنده المغصوب منه حقه صلوات الله وتسليماته على روحه وجسده ، لا أنه متشككا في أمره فلما شاهد قتل عمار استتم بصره ، واستقامت بصيرته ، فان حال خزيمة في الاستقامة والاستيقان أجل . قوله ثم شن عليه الماء فاغتسل " شن " باهمال السين أو باعجام الشين قبل النون المشددة ، فإنهما كليهما بمعنى واحد ، يقال : سن الماء على وجهه يسن - بالضم في المضارع - سنا بالسين