تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
قال إن سألوا من ذاك فزد .
شرح
وفي الأساس : نال من عدوه ونيل فلان قتل ( 1 ) . وفي القاموس : ونال من عرضه سبه ( 2 ) . ومن هناك قال في الفائق في و - ذ : بينا هو يخطب ذات يوم - يعني عثمان - فقام رجل فنال منه ، فوذأه ابن سلام فاتذأ فقال له رجل : لا يمنعك مكان ابن سلام أن تسب نعثلا فإنه من شيعته ، وذاءه : زجره ، واتذأ مطاوعه . كان يشبه عثمان برجل من أهل مصر اسمه نعثل لطول لحيته . وقيل : من أهل أصبهان ، والنعثل الضبعان والشيخ الأحمق ( 3 ) . وفي المغرب : نعثل اسم رجل من مصر أو من أصبهان كان طويل اللحية فكان عثمان إذا نيل منه شبه بذلك الرجل لطول لحيته . وقال ابن الأثير في النهاية : كان أعداء عثمان يسمونه نعثلا تشبيها برجل من مصر كان طويل اللحية اسمه نعثل ، وقيل : النعثل الأحمق ، وذكر الضباع ، ومنه حديث عائشة اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا تعني عثمان ، وهذا كان منها لما غاضبته وذهبت إلى مكة انتهى كلامه ( 4 ) . قوله صلى الله عليه وآله : ان سألوا من ذاك فزد وفي نسخة من ذلك فزدهم . يعني لا عليك مما صدر منك من غير اختيارك من شئ أصلا ، فان لحمك ودمك مسوط بالايقان ، وصدرك وقلبك منشرح بالايمان ، فان عادوا إلى تعذيبك وسألوك شيئا من ذاك وعذبوك في ذلك فزدهم منه ولا تبال ، فنكال ذلك ووباله عليهم لا عليك ، وانما أنت مفلح بايمانك منجح بايقانك ، فيا طوبى
هامش
( 1 ) أساس البلاغة : 662 2 ) القاموس : 4 / 62 3 ) الفائق : 4 / 52 4 ) نهاية ابن الأثير : 5 / 80