ثم قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله آخر شراب تشربه من الدنيا مذقة من لبن حتى تموت .
شرح
اليمن ( 1 ) ونقله عنه في الخلاصة ( 2 ) .
وقال الشيخ في كتاب الرجال في باب السين المهملة من أسماء من روى عن
أمير المؤمنين عليه السلام : سعد بن عمران ويقال سعد بن فيروز كوفي مولى ، كان خرج
يوم الجماجم مع ابن الأشعث يكني أبا البختري ( 3 ) .
وقال أبو عبد الله الذهبي : أبو البختري بفتح الموحدة والمثناة من فوق بينهما
معجمة ساكنة سعيد بن فيروز الطائي مولاهم الكوفي ، قال : حبيب بن أبي ثابت
كان أعلمنا وأفهمنا توفى 83 .
قوله صلى الله عليه وآله : مذقة من لبن
الميم فيها أصلية من جوهر الكلمة مضمومة أو مفتوحة ، على فعلة بالضم أو
على فعلة بالفتح ، من المذق بمعنى الخلط والمزج واللبن الممذوق هو الممزوج
المخلوط بالماء ، والممذوق ممتزج المختلط .
قال في الفائق : المذقة الشربة من اللبن الممذوق وقال : أمذقه اللبن اختلط
بالماء ، ومنه رجل الممذق المتزج المختلط .
وقال في أساس البلاغة : مذق اللبن بالماء يمذقه ومذق الشراب مزجه فأكثر
ماءه ولبن مذيق وسقاني مذقا ومذقة قال أعرابي :
إذا ما أصبنا كل يوم مذيقة * وخمس تميرات صغار خوانز
فنحن ملوك الأرض خصبا ونعمة * ونحن اسود الغيل عند الهزاهز
هامش
( 1 ) رجال البرقي : 7 ط جامعة طهران
2 ) الخلاصة : 194 والظاهر منها التعدد بين أبى البختري وسعيد بن فيروز
3 ) رجال الشيخ : 43
4 ) الفائق : 3 / 354 وفيه : أمذقر اللبن : اختلط بالماء ، ومنه رجل ممذقر : مخلوط النسب