وفي خبر آخر : أنه قال له : آخر زادك من الدنيا ضياح من لبن .
65 - خلف بن محمد ، قال حدثنا عبيد ، قال حدثنا أبو نعيم ، قال حدثنا سفيان
عن أبي قيس الأودي ، عن الهزيل ، قال للنبي صلى الله عليه وآله ان عمارا سقط عليه جدار
شرح
ومن المجاز : فلان يمذق الود ووده ممذوق وهو ممذوق الود ( 1 ) .
وفي النهاية الأثيرية : المذق المزج والخلط ، يقال ، مذقت اللبن فهو مذيق إذا
خلطته بالماء والمذقة الشربة من اللبن الممذوق انتهى ( 2 ) .
وفى القاصرين من يحسب الميم زائدة ، والصيغة مأخوذة من ذاق الشئ
يذوقه ذوقا ومذاقا ، وذلك حسبان فاسد فساده غير خاف على المتمهر .
قوله صلى الله عليه وآله : في خبر آخر ضياح من لبن
بفتح الضاد المعجمة والياء المثناة من تحت واهمال الحاء بعد الألف ، وهو
اللبن الرقيق الممزوج ، وكذلك الضيح بالفتح ، وضيحت اللبن تضييحا وضوحته
تضويحا مزجته بالماء حتى صار ضيحا وضياحا ، وضيحت فلانا وضوحه سقيته
الضيح والضياح .
قوله رحمه الله تعالى : عن أبي قيس الأودي عن الهزيل :
بضم الهاء وفتح الزاء على تصغير الهزل .
قال الذهبي في مختصره : عبد الرحمن بن ثروان أبو قيس الأودي عن شريح
وسويد بن غفلة وعنه صفوان وشعبة ثقة توفى 125 .
وقال ابن الأثير في جامع الأصول : هزيل هو هزيل بن شرحبيل الأودي الكوفي سمع
عبد الله بن مسعود ، روى عنه أبو قيس عبد الرحمن بن ثروان وطلحة بن
مصرف وغيرهما ، هزيل بضم الهاء وفتح الزاء . وشرحبيل بضم الشين المعجمة
هامش
( 1 ) أساس البلاغة : 586
2 ) نهاية ابن الأثير : 4 / 311