تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
وأحدثك يا حذيفة أن ابنك مقتول ، فان عليا أمير المؤمنين عليه السلام فمن كان ، مؤمنا دخل في ولايته فيفتتح على أمر يمشي على مثله ، لا يدخل فيها الا مؤمن ولا يخرج منها الا كافر . أبو ذر 48 - أبو الحسن محمد بن سعد بن مزيد ، ومحمد بن أبي عوف ، قالا حدثنا محمد بن أحمد بن حماد أبو علي المحمودي المروزي ، رفعه ، قال ، أبو ذر الذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ، يعيش وحده ويموت وحده ويبعث وحده ويدخل الجنة وحده ، وهو الهاتف بفضائل
شرح
كذا ينهاه عنه نهيا ، أي ردعه ومنعه وصرفه وزجره . وعلى نسخة " فتنة " بالفاء والمثناة من فوق بضم ياء المضارعة وكسر الهاء قبل الياء الساكنة ، من الانهاء بمعنى الاعلام والأنباء والابلاغ والاخبار ، يقال : أنهيت إليه كذا ، أي أعلمته وأنبأته به وأبلغت إليه خبره ، وعدم انهائها اما لمباغتتها ، واما لكونها بصعوبة داهيتها خارجة عن الحد ووراء النهاية . قوله رضى الله تعالى عنه : فيفتتح على أمر يمشى على مثله من الافتتاح والاستمرار ، أي برسوخ قدمه في الايمان والاستيقان يفتتح من الولاية على أمر يستمر عليه ويستقيم فيه ويستديم ثباته . وفي نسخة " فيصبح على أمر يمسى على مثله " من الاصباح على أمر والامساء عليه . في أبي ذر رضى الله تعالى عنه قوله عليه السلام : يعيش وحده ويبعث وحده ويدخل الجنة وحده أي بصدق التوكل في المقامات ، ونصوح الاخلاص في الحالات ، كلها يستغني بالله عمن عداه ، وبفضله عن افضال غيره ، وبرحمته عن رحمة من سواه ،