تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
تلقيته فيمن تلقاه فسار حتى انتهى إلى كربلاء ، فقال : ما تسمعون هذه ؟ قالوا كربلاء فقال : هذه مصارع اخواني ، هذا موضع رحالهم ، وهذا مناخ ركابهم ، وهذا مهراق دمائهم ، قتل بها خير الأولين ويقتل بها خير الآخرين ، ثم سار حتى انتهى إلى حروراء ، فقال : ما تسمون هذه الأرض ؟ قالوا : حروراء . فقال : حروراء خرج بها
شرح
قوله رحمه الله : تلقيته فيمن تلقاه على التفعل من اللقاء ، أي استقبلته في جملة من استقبله ، ومنه النهي عن تلقي الركبان في كتاب المتاجر . قوله رضى الله تعالى عنه : وهذا مناخ ركابهم . بضم الميم على اسم المكان من باب الافعال فإنه يكون على هيئة اسم المفعول ، وركابهم بكسر الراء وهو اسم لجنس الإبل . قال في القاموس : المناخ بالضم مبرك الإبل وقال : الركاب ككتاب الإبل واحدتها راحلة ( 1 ) . قوله رحمه الله : وهذا مهراق دمائهم بضم الميم وفتح الهاء على مفعل ، بالفتح أيضا اسم المكان من هراق الماء يهريقه ، بفتح الهاء فيهما هراقة بالكسر ، بمعني أراقه يريقه إراقة صبه ، والهاء بدل من الهمزة وصارت بلزومها كأنها من نفس الحرف ، فلذلك ربما يبنى منه أهراق بفتح الهمزة يهريق بتسكين الهاء فيهما أهرياقا على الجمع بين البدل والمبدل . وبسط القول فيه في المعلقات على الفقيه وعلى الاستبصار . قوله رضى الله تعالى عنه : قتل بها خير الأولين كأنه عني به هابيل وخير الآخرين هو أبو عبد الله الحسين عليه السلام . قوله رحمه الله : إلى حرورا هي باهمال الهاء المفتوحة وضم الراء قبل الواو وبالقصر وبالمد قرية الخوارج
هامش
( 1 ) القاموس : 1 / 272 و 75
اختيار معرفة الرجال ( رجال الكشي ) — صفحة 74 | الشيخ الطوسي / مير داماد الأسترابادي