وإما غير مشهور : وهو عند أصحابنا أربعة أقسام :
صحيح : وهو ما رواه العدل المعلوم العدالة الصحيح المذهب ، بطريق
عدول ، هكذا متصلا إلى المعصوم عليه السلام .
وموثق : وهو ما رواه العدل الغير المرضي في دينه المأمون تعمد الكذب ، أو
كان في الطريق من هو كذلك .
وضعيف : وهو مروي الإمامي غير الموثق أو الفاسق .
ولا يعمل أصحابنا من المراسيل إلا بما عرف أن مرسله لا يرسل إلا عن ثقة
كابن أبي عمير ، وأبي بصير ، وابن بزيع ، وزرارة بن أعين وأحمد بن
هامش
( 1 ) هو محمد بن أبي عمير زياد بن عيسى ، من موالي المهلب بن أبي صفرة ، بغدادي الأصل والمقام . عده
الكشي من أصحاب الاجماع في تسمية الفقهاء من أصحاب الإمامين الكاظم والرضا
عليهما السلام ، ووثقه الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام . وقد حبس ابن أبي عمير في زمن الرشيد
ليلي القضاء ، أو ليدل على مواضع الشيعة ، وقد عذب كثيرا حتى كاد أن يقر بما عنده ، إلا أنه صبر
وفرج الله عنه . وقيل إن المأمون قد حبسه أيضا لكي يلي القضاء له .
أنظر : رجال الشيخ الطوسي : 388 ، رجال الكشي : 151 ، رجال النجاشي 2 : 204 رقم
888 .
( 2 ) المقصود به هنا هو يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي ، وقيل أبو محمد . ثقة وجيه ، عده الكشي من
أصحاب الاجماع في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام .
أنظر تنقيح المقال 3 : 308 ، رجال الكشي : 238 ، رجال النجاشي 2 : 411 رقم 1188 .
( 3 ) هو محمد بن إسماعيل بن بزيع ، أبو جعفر ، مولى المنصور أبي جعفر . كان من صالحي هذه الطائفة
وثقاتهم ، كثير العمل ، له كتب منها : كتاب ثواب الحج ، وكتاب الحج . ذكره الشيخ الطوسي في
رجاله من أصحاب الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام .
أنظر : رجال الشيخ 360 ، 386 ، 405 ، رجال النجاشي 2 : 214 رقم . 894
( 4 ) قال ابن النديم في الفهرست : زرارة لقب واسمه عبد ربه بن أعين بن سنبس ، أبو علي أكبر رجال
الشيعة فقها وحديثا ومعرفة بالكلام والتشيع .
وقال المامقاني في التنقيح : سنبس وقيل سنسن ، وضبطه في ترجمة أحمد بن إبراهيم ، السنسني
بسينين مهملتين نسبة إلى سنسن - وزان هدهد - الشاعر المعروف .
وقال النجاشي في رجاله : شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم ، كان قارئا فقيها متكلما شاعرا
أديبا . قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين ، صادقا فيما يرويه ، مات سنة 150 ه .
أنظر : تنقيح المقال 1 : 438 ، رجال النجاشي : 125 ، الفهرست : 276 .