پرش به محتوای اصلی

رسائل الكركي — صفحه 231

پدیدآورندگان:

ص۲۳۱
وأما بلال الحبشي فإنا لا نلعنه ، ولا نطعن فيه ، ولا نتعرض عليه بمدح ولا ذم ، ونرد أمره إلى الله تعالى وإلى أهل البيت عليهم السلام . وأما الاتباع لهم فلا يحصون وفي كل عصر من الأعصر المتخلفة عن عصر النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام منهم جمع كثير إلى يومنا هذا ، فعليهم من الله تعالى لعنات لا تحصى ، ومن الملائكة والناس أجمعين . وهذا القدر إن شاء الله كاف في ضبط أحوال المخالفين على سبيل الاجمال ، ومعرفة باستحقاقهم الطعن واللعن على السنة أهل الايمان . والحمد لله رب العالمين وصلواته على محمد وآله أجمعين . من تأليف الشيخ العالم الفاضل العادل علي بن عبد العالي ، برد الله تعالى مضجعه نقل من خطه بخمس وسائط ، والسلام على من اتبع الهدى ونهى النفس عن الغواية والردى . كتب في مجلس واحد في يوم السبت الحادي عشر من شهر جمادى الآخرة مطابق سنة 1284 حامدا مستغفرا مصليا .