وأما بلال الحبشي فإنا لا نلعنه ، ولا نطعن فيه ، ولا نتعرض عليه بمدح ولا ذم ،
ونرد أمره إلى الله تعالى وإلى أهل البيت عليهم السلام .
وأما الاتباع لهم فلا يحصون وفي كل عصر من الأعصر المتخلفة عن عصر
النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام منهم جمع كثير إلى يومنا هذا ،
فعليهم من الله تعالى لعنات لا تحصى ، ومن الملائكة والناس أجمعين .
وهذا القدر إن شاء الله كاف في ضبط أحوال المخالفين على سبيل الاجمال ،
ومعرفة باستحقاقهم الطعن واللعن على السنة أهل الايمان . والحمد لله رب العالمين
وصلواته على محمد وآله أجمعين .
من تأليف الشيخ العالم الفاضل العادل علي بن عبد العالي ، برد الله تعالى
مضجعه نقل من خطه بخمس وسائط ، والسلام على من اتبع الهدى ونهى النفس
عن الغواية والردى .
كتب في مجلس واحد في يوم السبت الحادي عشر من شهر جمادى الآخرة
مطابق سنة 1284 حامدا مستغفرا مصليا .
رسائل الكركي — صفحة 231
مساهمون: الشيخ محمد الحسون
ص٢٣١