تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
شديدا تبين ذلك فيه ، وكان مما اهتم به من أمر الصلاة أن ذكر الناقوس فقال : هو من أمر النصارى ، ثم أراد أن يبعث رجالا يؤذنون الناس بالصلاة في الطرق ، ثم قال : أكره أن أشغل رجالا عن صلاتهم بصلاة غيرهم ، فانصرف عبد الله بن زيد مهتما بهم النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه آت فيما يرى النائم فقال له : ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فمره فليأمر رجلا فليؤذن عند حضور الصلاة يقول : الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم يعيد الشهادة ، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة ، حي على الفلاح حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، ثم يتمهل حتى يستيقظ النائم ويتوضأ من أراد أن يتوضأ ، ثم يقول مثل ما أذن حتى إذا بلغ حي على الفلاح حي على الفلاح قال : قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر ، فقال عمر ابن الخطاب : أنا قد أتاني مثل الذي قد أتاه ولكن سبقني عبد الله بن زيد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا بلال انظر ما يأمرك به عبد الله بن زيد فاصنعه . ( ض ) . 23152 عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اهتم للصلاة كيما يجمع الناس لها فقال : لقد هممت أن أبعث رجالا فيقوم كل رجل منهم على أطم من آطام المدينة فيؤذن كل منهم من يليه فلم
كنز العمال — صفحة 335 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي