تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
يعجبه ذلك ، فذكروا الناقوس فلم يعجبه فانصرف عبد الله بن زيد مهتما لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى الاذان في منامه ، فلما أصبح غدا فقال يا رسول الله رأيت رجلا على سقف المسجد وعليه ثوبان أخضران ينادي بالاذان ، فسمع فزعم أنه أذن مثنى مثنى الاذان ، فلما فرغ قعد قعدة ، ثم عاد فقال مثل قوله الأول ، فلما بلغ حي على الفلاح حي على الفلاح ، قال : قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة ، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ، فجاء عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله لقد أطاف بي الليلة مثل الذي أطاف به ، فقال : ما منعك أن تخبرنا ؟ قال : سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت فأعجب ذلك المسلمين ، وكانت سنة بعد ، وأمر بلالا فأذن . صلى الله عليه وآله . 23153 عن أنس قال : كانت الصلاة إذا حضرت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم سعى رجل في الطريق فنادى : الصلاة الصلاة ، فاشتد ذلك على الناس وقالوا : لو اتخذنا ناقوسا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذلك للنصارى ، فقالوا : لو اتخذنا بوقا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذلك لليهود فقالوا : لو رفعنا نارا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ذلك للمجوس ، فأمر بلالا أن يشفع الاذان وأن يوتر الإقامة . ( أبو الشيخ في الاذان ) .
كنز العمال — صفحة 336 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي