تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
23144 عن ابن عباس قال : كان أول من أذن في الاسلام بلال وأول من أقام عبد الله بن زيد ، فلما أذن بلال أراد أن يقيم فقال عبد الله ابن زيد : أنا الذي رأيت الرؤيا فأذن بلال ويقيم أيضا قال : فأقم أنت ( أبو الشيخ في الاذان ) . 23145 عن أبي عمير بن أنس قال : أخبرني عمومة لي من الأنصار قال : اهتم النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة كيف يجمع الناس لها فقيل له : انصب راية عند حضور الصلاة فإذا رآها الناس أخبر بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك وذكر له القنع ( 1 ) ، فلم يعجبه ذلك وقال : إنه من أمر اليهود ، وذكر له الناقوس ، فلم يعجبه ذلك وقال : هو من أمر النصارى ، فانصرف عبد الله بن زيد وهو مهتم بهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فأري الاذان في منامه فغدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال : يا رسول الله إني لبين اليقظان والنائم إذ أتاني آت فأراني الاذان ، وكان عمر بن الخطاب رأى قبل ذلك فكتم عشرين ليلة ، ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما منعك أن تخبرني بذلك ؟ فقال : سبقني عبد الله بن زيد فاستحييت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال : قم فما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله فأذن بلال ، قال أبو عمير : إن
هامش
( 1 ) القنع : فسر في الحديث أنه الشبور ، وهو البوق . يقال أقنع الرجل صوته ورأسه إذا رفعه . ومن يريد أن ينفخ في البوق يرفع رأسه وصوته النهاية ( 4 / 115 ) ب .
كنز العمال — صفحة 332 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي