تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
23157 عن أبي معشر قال : بلغني أن عمر بن الخطاب قال : لو كنت مؤذنا لم أبال أن لا أحج ولا أعتمر إلا حجة الاسلام . ولو كانت الملائكة نزولا ما غلبهم أحد على الاذان . ( ابن زنجويه ) . 23158 عن مطر عن الحسن عن أبي الوقاص قال : سهام المؤذنين عند الله يوم القيامة كسهام المجاهدين وهم فيها بين الأذان والإقامة كالمتشحط في دمه في سبيل الله ، قال : وقال عبد الله بن مسعود : لو كنت مؤذنا ما باليت أن لا أحج ولا أعتمر ولا أجاهد ، قال : وقال عمر بن الخطاب : لو كنت مؤذنا لكمل أمري وما باليت أن لا أنتصب لقيام الليل ولا صيام النهار سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم اغفر للمؤذنين اللهم اغفر للمؤذنين ، فقلت : تركتنا يا رسول الله ونحن نجتلد على الاذان بالسيوف ؟ قال : كلا يا عمر إنه سيأتي على الناس زمان يتركون الاذان على ضعفائهم ، وتلك لحوم حرمها الله على النار لحوم المؤذنين قال : وقالت عائشة لهم هذه الآية : ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ) قالت : هو المؤذن ، فإذا قال حي على الصلاة ، فقد دعا إلى الله ، وإذا صلى فقد عمل صالحا ، وإذا قال أشهد أن لا إله إلا الله فهو من المسلمين . ( هب ) . 23159 عن عمر قال : إذا أذنت فترسل ، وإذا أقمت فاحدر ( ض ش وأبو عبيد في الغريب ق ) .