تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
فكبر في خفض ورفع وقيام وقعود ، ويسلم عن يمينه ويساره . ( ش ) . 22393 عن عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين ، وكان إذا ركع لم يشخص ( 1 ) رأسه ولم يصوبه ( 2 ) ولكن بين ذلك ، وكان إذا رفع رأسه من الركوع ولم يسجد حتى يستوي قائما وكان إذا رفع رأسه من السجدة لم يسجد حتى يستوي جالسا ، وكان يقول في كل ركعتين : التحية ، وكان يفترش رجله اليسرى وينصب رجله اليمنى ، وكان ينهي عن عقبة الشيطان ، وينهى أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع ، وكان يختم الصلاة بالتسليم . ( عب ش ( 3 ) م د ) . 22394 عن ابن عمر قال : جاء رجل من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله كلمات أسأل عنهن ، فقال : اجلس ، وجاء رجل من ثقيف فقال : يا رسول الله كلمات أسأل عنهن ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : سبق الأنصاري ، فقال الأنصاري : إنه رجل غريب ، وإن للغريب حقا فابدأ به ، فأقبل على الثقفي فقال : إن شئت أنبأتك عما كنت شئت تسألني
هامش
( 1 ) يشخص : شخوص البصر : ارتفاع الأجفان إلى فوق ، وتحديد النظر وانزعاجه . النهاية ( 2 / 450 ) ب . ( 2 ) يصوبه : ومنه الحديث ( وصوب يده ) أي خفضها . النهاية ( 3 / 57 ) ب . ( 3 ) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الصلاة باب ما يجمع صفة الصلاة رقم ( 498 ) ص .