تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
عنه ، وإن شئت تسألني وأخبرك ؟ فقال : يا رسول الله بل أنبئني بما كنت أسألك ، قال : جئت تسألني عن الركوع والسجود والصلاة والصوم فقال : لا والذي بعثك بالحق ما أخطأت مما كان في نفسي ، قال : فإذا ركعت فضع راحتيك على ركبتيك ، ثم فرج أصابعك ، ثم أسكن حتى يأخذ كل عظو مأخذه ، وإذا سجدت فمكن جبهتك ولا تنقر نقرا ، وصل أول النهار وآخره ، فقال : يا نبي الله ، فان أنا صليت بينهما قال : فأنت إذا مصل ، وصم من كل شهر ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة ، فقام الثقفي ، ثم أقبل على الأنصاري فقال : إن شئت أخبرتك عما جئت تسألني ، وإن شئت تسألني وأخبرك ؟ فقال : يا نبي الله أخبرني بما جئت أسألك : قال : جئت تسألني عن الحاج ماله حين يخرج من بيته ، وماله حين يقوم بعرفات ، وماله حين يرمي الجمار ، وماله حين يحلق رأسه ، وماله حين يقضي آخر طواف البيت ، فقال : يا نبي الله والذي بعثك بالحق ما أخطأت مما كان في نفسي شيئا ، قال : فان له حين يخرج من بيته أن راحلته لا تخطوا خطوة إلا كتب الله له بها حسنة ، وحط عنه بها خطيئة ، فإذا وقف بعرفة فان الله ينزل إلى السماء الدنيا فيقول : انظروا إلى عبادي شعثا غبرا اشهدوا أني غفرت لهم ذنوبهم وإن كانت مثل عدد قطر السماء ورمل عالج ، وإذا رمى الجمار لا