في وفد ثقيف فأقمنا عنده نصف شهر فرأيته يصلي ويسلم عن يمينه وعن شماله
( ط والطحاوي طب ) .
فصل جامع الأركان
22384 عن عوف بن مالك قال : قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ،
فبدأ فاستاك ، ثم توضأ ، ثم قام فصلى ، فقمت معه فبدأ فاستفتح من
( البقرة ) لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ، ولا يمر بآية عذاب إلا
وقف فتعوذ ، ثم ركع فمكث راكعا بقدر قيامه يقول في ركوعه :
سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ، ثم قرأ ( آل عمران )
ثم سورة سورة يفعل مثل ذلك . ( كر ، ن ) ( 1 ) .
22385 ( مسند وائل بن حجر ) قدمت المدينة فقلت : لأنظرن
إلى صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فكبر ورفع يديه حتى رأيت إبهاميه قريبا من
أذنيه فلما أراد أن يركع رفع يديه ، ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه ، فسجد
فرأيت رأسه بين يديه على مثله مقداره حيث استفتح وجلس ، فثنى
اليسرى ونصب اليمنى . ( ش ) .
هامش
( 1 ) أخرجه النسائي كتاب الافتتاح باب نوع آخر من الذكر في الركوع رقم ( 1050 )
وأبو داود كتاب الصلاة باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده رقم
( 859 و 860 ) ص .