تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
في وفد ثقيف فأقمنا عنده نصف شهر فرأيته يصلي ويسلم عن يمينه وعن شماله ( ط والطحاوي طب ) .

فصل جامع الأركان

22384 عن عوف بن مالك قال : قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ، فبدأ فاستاك ، ثم توضأ ، ثم قام فصلى ، فقمت معه فبدأ فاستفتح من ( البقرة ) لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل ، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ ، ثم ركع فمكث راكعا بقدر قيامه يقول في ركوعه : سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ، ثم قرأ ( آل عمران ) ثم سورة سورة يفعل مثل ذلك . ( كر ، ن ) ( 1 ) . 22385 ( مسند وائل بن حجر ) قدمت المدينة فقلت : لأنظرن إلى صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، فكبر ورفع يديه حتى رأيت إبهاميه قريبا من أذنيه فلما أراد أن يركع رفع يديه ، ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه ، فسجد فرأيت رأسه بين يديه على مثله مقداره حيث استفتح وجلس ، فثنى اليسرى ونصب اليمنى . ( ش ) .
هامش
( 1 ) أخرجه النسائي كتاب الافتتاح باب نوع آخر من الذكر في الركوع رقم ( 1050 ) وأبو داود كتاب الصلاة باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده رقم ( 859 و 860 ) ص .