تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
( فصل ) في مفسدات الصلاة ومكروهاتها ومندوباتها ( الحدث فيها ) 22401 عن مطيع بن الأسود قال : صلى عمر بن الخطاب بالناس الصبح ، ثم ذكر احتلاما فاغتسل ، ثم أعاد صلاة الصبح ولم يأمر أحدا بإعادة الصلاة . ( ق ) . 22402 عن الشريد الثقفي أن عمر صلى بالناس وهو جنب فأعاد ولم يأمرهم أن يعيدوا . ( ق ) . 22403 عن خالد بن اللجلاج أن عمر بن الخطاب صلى يوما للناس فلما جلس في الركعتين الأوليين أطال الجلوس ، فلما استقل قائما نكص ( 1 ) نكص : خلفه فأخذ بيد رجل من القوم فقدمه مكانه ، فلما خرج إلى العصر صلى للناس : فلما انصرف أخذ بجناح المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد أيها الناس فاني توضأت للصلاة ، فمررت بامرأة من أهل بيتي فكان مني ومنها ما شاء الله أن يكون ، فلما كنت في صلاتي وجدت بللا ، فخيرت نفسي بين أمرين ، إما أن أستحيي منكم وأجترئ على الله ، وإما أن
هامش
( 1 ) نكص : النكوص : الاحجام عن الشئ . يقال : نكص على عقبيه ، أي : رجع ، وبابه نصر ، ودخل ، وجلس المختار ( 538 ) ب .