وصالح مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وألحد لرسول الله لحدا ، وأنصب عليه
اللبن نصبا . ( مسدد والمروزي في الجنائز ك ق ) ( 1 )
18784 عن علي قال : أوصاني النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يغسله أحد
غيري ، فإنه لا يرى عورتي أحد إلا طمست عيناه . ( ابن سعد والبزار
عق وابن الجوزي في الواهيات زاد ابن سعد : قال علي : فكان الفضل
وأسامة يناولاني الماء من وراء الستر وهما معصوبا العين ، قال علي : فما
تناولت عضوا إلا كأنما يقلبه معي ثلاثون رجلا حتى فرغت من غسله .
18785 عن علي قال : لما كان قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم
بثلاثة
أيام أهبط الله جبريل إليه ، فقال : يا أحمد إن الله عز وجل أرسلني إليك
إكراما لك ، وتفضيلا لك ، وخاصة لك ، يسألك عما هو أعلم به منك ،
يقول : كيف تجدك ؟ قال : أجدني يا جبريل مكروبا ، ثم جاءه اليوم
الثاني فقال : يا أحمد إن الله أرسلني إليك إكراما لك ، وتفضيلا لك ،
وخاصة لك يسألك عما هو أعلم به منك يقول : كيف تجدك ؟ قال :
أجدني يا جبريل مكروبا ، ثم عاد اليوم الثالث فقال : يا أحمد إن الله
أرسلني إليك إكراما لك ، وتفضيلا لك ، وخاصة لك يسألك عما هو أعلم
به منك يقول : كيف تجدك ؟ قال : أجدني يا جبريل مكروبا ، وأجدني
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 2 / 281 ) ص .