تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١
يا جبريل مغموما ، وهبط مع جبريل ملك في الهواء يقال له : إسماعيل على سبعين ألف ملك ، فقال له جبريل : يا أحمد هذا ملك الموت يستأذن عليك ، ولم يستأذن على آدمي قبلك ، ولا يستأذن على آدمي بعدك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ايذن له ، فأذن له جبريل فدخل ، فقال له ملك الموت : يا أحمد إن الله أرسلني إليك وأمرني أن أطيعك ، إن أمرتني بقبض نفسك قبضتها ، وإن كرهت تركتها ، فقال جبريل : يا أحمد إن الله قد اشتاق إلى لقائك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ملك الموت امض لما أمرت به ، فقال جبريل : يا أحمد عليك السلام هذا آخر وطئي الأرض ، إنما كنت أنت حاجتي من الدنيا ، فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءت التعزية جاء آت يسمعون حسه ولا يرون شخصه ، فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله ، في الله عزاء من كل مصيبة ، وخلف من كل هالك ، ودرك من كل ما فات ، فبالله ثقوا ، وإياه فارجوا فان المحروم محروم الثواب ، وإن المصاب من حرم الثواب ، والسلام عليكم ، قال علي : هل تدرون من هذا ؟ قالوا : لا ، قال : هذا الخضر . ( العدني وابن سعد ( 1 ) هق في الدلائل ) . 18786 عن ابن عباس قال : خرج العباس وعلي من عند
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى [ 2 / 258 ] ص .