ابن الخطاب فقال ونحن جلوس عنده : يا أمير المؤمنين ما كان آخر ما تكلم
به النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال عمر : سل عليا ، فقال : أين هو ؟ قال : هو ذا فسأله ،
فقال علي : أسندته إلى صدري فوضع رأسه على منكبي وقال : الصلاة
الصلاة ، فقال كعب : كذلك عهد الأنبياء وبه أمروا وعليه يبعثون ،
قال : فمن غسله يا أمير المؤمنين ؟ قال : سل عليا فسأله ، فقال : كنت
أغسله وكان عباس جالسا وكان أسامة وشقران يختلفان إلي بالماء . ( ابن
سعد وسنده ضعيف ) .
18790 عن علي قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه : ادعوا
لي أخي فدعي له فقال : ادن مني فدنوت منه ، فاستند إلي فلم يزل مستندا
إلي وإنه يكلمني حتى أن بعض ريق النبي صلى الله عليه وسلم ليصيبني ، ثم نزل
برسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل في حجري ، فصحت يا عباس أدركني ، فاني
هالك ، فجاء العباس فكان جهدهما جميعا أن أضجعاه . ( ابن سعد ،
وسنده ضعيف ) .
18791 عن أبي غطفان قال : سألت ابن عباس أرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
توفي ورأسه في حجر أحد ؟ قال : توفي وهو إلى صدر علي ؟ قلت :
فان عروة حدثني عن عائشة أنها قالت : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سحري
ونحري ، فقال ابن عباس : أتعقل والله لتوفي رسول الله صلى الله ذد وسلم وهو مستند
كنز العمال — صفحة 253
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٢٥٣