تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
أن سمعت أبا بكر يتلوها ، فعثرت وأنا قائم حتى خررت إلى الأرض ، وأيقنت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات . ( ابن سعد ) ( 1 ) . 18757 عن الحسن قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتمر أصحابه فقال : تربصوا نبيكم لعله عرج به ، فقال أبو بكر : من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت . ( ابن سعد ) . 18758 عن ابن عمر قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر في ناحية المدينة ، فجاء فدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مسجى فوضع فاه على جبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقبله ويبكي ويقول : بأبي أنت وأمي طبت حيا وطبت ميتا ، فلما خرج مر بعمر بن الخطاب وهو يقول : ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يموت حتى يقتل المنافقين وحتى يخزي الله المنافقين ، قال : وكانوا قد استبشروا بموت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعوا رؤوسهم ، فمر به أبو بكر فقال : أيها الرجل أربع على نفسك فان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات ، ألم تسمع الله يقول : ( إنك ميت وإنهم ميتون ) ، وقال تعالى : ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون ) ، قال : ثم أتى المنبر فصعد فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى [ 2 / 268 ] ص .
كنز العمال — صفحة 234 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي