تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
أبي عبيدة ، وقال للآخر : اذهب إلى أبي طلحة ، اللهم خر لرسولك ، فوجد صاحب أبى طلحة أبا طلحة فجاء به ، فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فرغ من جهازه يوم الثلاثاء وضع على سريره ، وقد كان المسلمون اختلفوا في دفنه ، فقال قائل : ندفنه في مسجده ، وقال قائل : ندفنه مع أصحابه ، فقال أبو بكر : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما قبض نبي إلا ودفن حيث قبض ، فرفع فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه فدن تحته ، ثم دعي الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون عليه أرسالا : الرجال حتى إذا فرغ منهم ، أدخل النساء حتى إذا فرغ من النساء ، أدخل الصبيان ، ولم يؤم الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد ، فدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أوسط الليل ليلة الأربعاء ، ونزل في حفرته علي والفضل وقم وشقران ، وقال أوس بن خولي ، أنشدك بالله وحظنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له علي : أنزل وقد كان شقران أخذ قطيفة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها فدفنها في القبر ، وقال : والله لا يلبسها أحد بعده أبدا . ( ابن المديني ع . قال ابن المديني : في اسناده بعض الضعف وحسين بن عبد الله بن العباس منكر الحديث ) . ( 18764 ) - عن عمر مولى عفرة قال : لما ائتمروا في دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال قائل : ندفنه حيث كان يصلي في مقامه ، وقال أبو بكر :
كنز العمال — صفحة 237 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي