تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
الثوب عن وجهه وقبله . ( ابن سعد ) . 18754 عن سعيد بن المسيب قال : لما انتهى أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجى قال : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ، صلوات الله عليك ، ثم انكب عليه فقبله ، وقال : طبت حيا وميتا . ( ابن سعد ) . 18755 عن عائشة قالت : لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم أستأذن عمر والمغيرة بن شعبة فدخلا عليه فكشفا الثوب عن وجهه ، فقال عمر : وا غشيا ما أشد غشي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قام فلما انتهيا إلى الباب قال المغيرة : يا عمر مات والله رسول الله ، قال عمر : كذبت ما مات رسول الله ولكنك رجل تحوشك فتنة ، ولن يموت رسول الله حتى يفني المنافقين ، ثم جاء أبو بكر وعمر يخطب الناس ، فقال له أبو بكر : اسكت فسكت ، فصعد أبو بكر : فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قرأ ( إنك ميت وإنهم ميتون ) ثم قرأ ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) حتى فرغ من الآية ، ثم قال : من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت ، فقال عمر : هذا في كتاب الله ؟ قال : نعم ، فقال : أيها الناس هذا أبو بكر وذو شيبة المسلمين فبايعوه ، فبايعه الناس .
كنز العمال — صفحة 232 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي