الهدية
( 14471 - ) عن علي قال : أهدى كسرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل
منه وأهدى له قيصر فقبل منه وأهدت له الملوك فقبل منهم . ( حم ت
وقال حسن غريب وابن جرير وصححه والدورقي ق ) ( 1 )
( 14472 - ) عن أنس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالهدية صلة
بين الناس ويقول : لو قد أسلم الناس تهادوا من غير جوع . ( كر ) وفيه
سعيد بن بشير صاحب قتادة لين .
( 14473 - ) عن حكيم بن حزام قال : خرجت إلى اليمن فابتعت
حلة ذي يزن فأهديتها إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المدة التي كانت بينه وبين
قريش فقال : لا أقبل هدية مشرك فردها فبعتها فاشتراها فلبسها ، ثم
خرج إلى أصحابه وهي عليه ، فما رأيت شيئا في شئ أحسن منه فيها صلى الله عليه وسلم
فما مكثت أن قلت :
ما ينظر الحكام بالفصل بعد ما * بدا واضح ذو غرة ( 2 ) وحجول
هامش
( 1 ) رواه الترمذي كتاب السير باب ما جاء في قبول هدايا المشركين رقم ( 1576 )
وقال حسن غريب . ص .
2 ) غرة : ومنه الحديث " غر مجملون من آثار الوضوء " ، الغر : جمع الأغر ، من
الغرة : بياض الوجه ، بياض وجوههم بنور الوضوء يوم القيامة . النهاية
( 3 / 354 ) ب .
وحجول : الحجل الخلخال بكسر الحاء والفتح لغة ويسمى القن حجلا على
الاستعارة والجمع حجول وأحجال مثل حمل وحمول وأحمال . وفرس محجل
وهو الذي ابيضت قوائمه وجاوز البياض الأرساغ إلى نصف الوظيف أو
نحو ذلك وذلك موضع التحجيل فيه والتحجيل في الوضوء غسل بعض العضد
وغسل بعض الساق مع غسل اليد والرجل . المصباح المنير ( 1 / 168 ) ب .