( 14403 - ) عن خباب أنه كان قاعدا على باب النبي صلى الله عليه وسلم قال :
فخرج ونحن قعود فقال : اسمعوا قلنا : سمعنا يا رسول الله قال : إنه سيكون
أمراء من بعدي فلا تصدقوهم بكذبهم ولا تعينوهم على ظلمهم فإنه من
صدقهم بكذبهم أو أعانهم على ظلمهم فلم يرد علي الحوض . ( هب ) .
( 14404 - ) عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها ستكون
أمراء يعرفون وينكرون ، فمن ناواهم نجا ومن اعتزلهم سلم أو كاد ومن
خالطهم هلك . ( ش ) .
( 14405 - ) عن ابن عباس قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا وأمر
عليهم رجلا من الأنصار وأمرهم أن يسمعوا له وأن يطيعوا فسار فنزل
منزلا فوجد عليهم في بعض الامر ، فقال : أوليس قد أمركم رسول الله
صلى الله عليه وسلم أن تطيعوني ؟ قالوا : بلى ، قال وهم عند غيضة قال : فاني أعزم
عليكم أن يقوم كل رجل منكم حتى يحمل وقره ( 1 ) من هذه الغيضة ( 2 )
حتى تجمعوه فجمعوه فأوقد فيه النار حتى صارت نارا ضخمة ، ثم قال : عزمت
عليكم إلا وقعتم فيها ، فقال بعضهم : إنما نفر من النار وقام آخرون ليقعوا
هامش
( 1 ) وقرة : الوقر بالكسر : الحمل . المختار ( 580 ) ب .
( 2 ) الغيضة : بالفتح : الأجمة ، وهي مغيض ما يجتمع فينبت فيه الشجر .
والجمع : غياض وأغياض . المختار ( 382 ) ب .