تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 792

مساهمون:

ص٧٩٢
فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله وقد كذب لا يكون لمخلوق خشية دون الخالق . ( أبو عاصم النبيل في جزء من حديثه ) . ( 14400 - ) عن الحسن أن زيادا استعمل الحكم بن عمرو الغفاري على جيش ، فلقيه عمران بن حصين فقال : هل تدري فيما جئتكم ؟ أما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه الذي قال له أميره قم فقع في النار فقام الرجل ليقع فيها ، فأدرك فأمسك فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو وقع فيها لدخل النار لا طاعة لاحد في معصية الله قال : بلى قال : فإنما أردت أن أذكرك هذا الحديث . ( أبو نعيم ) . ( 14401 - ) عن ابن سيرين أن عمران بن حصين قال للحكم الغفاري : أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا طاعة للمخلوق في معصية الخالق ؟ قال : نعم . ( أبو نعيم ) . ( 14402 - ) عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اسمعوا قلنا سمعنا قال : اسمعوا ثلاثا ، إنه سيكون عليكم أمراء يكذبون ويظلمون فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولا أنا منه ولن يرد على الحوض ، ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وهو وارد علي الحوض . ( ابن جرير ) .