( 14367 - ) عن شمر عن رجل قال : كنت عريفا في زمن علي
فأمرنا بأمر فقال : أفعلتم ما أمرتكم ؟ قلنا : لا ، قال : والله لتفعلن ما
تؤمرون به أو لتركبن أعناقكم اليهود والنصارى . ( ش ) .
( 14368 - ) عن علي قال : إني لا أرى هؤلاء القوم إلا ظاهرين
بتفرقكم عن حقكم واجتماعهم على باطلهم ، وإن الامام ليس بشاق شعرة
وأنه يخطئ ويصيب ، فإذا كان عليكم إمام يعدل في الرعية ويقسم بالسوية
اسمعوا له وأطيعوا ، وأن الناس لا يصلحهم إلا إمام بر أو فاجر ، فإن كان
برا فللراعي والرعية ، وإن كان فاجرا عبد فيه المؤمن ربه وعمل فيه
الفاجر إلى أجله ، وأنكم ستعرضون على سبي وعلى البراءة مني ، فمن
سبني فهو في حل من سبي ولا يبرا من ديني فاني على الاسلام . ( ش ) .
( 14369 - ) عن ربيعة بن ماجد قال : قال علي ما أمرتكم به من طاعة
الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم وما كرهتم وما أمرتكم به من معصية الله
أو غيري فلا طاعة لاحد في المعصية ، الطاعة في المعروف الطاعة في
المعروف الطاعة في المعروف . ( ابن جرير ) .
( 14370 - ) عن أنس قال : نهانا كبيراؤنا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
قال : لا تسبوا أمراءكم ولا تغشوهم ولا تعصوهم واتقوا الله واصبروا فان
الامر قريب ( ابن جرير ) .
كنز العمال — صفحة 780
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٧٨٠