( إطاعة الأمير )
( 14358 - ) عن عمر قال : اسمع وأطع وإن أمر عليك عبد حبشي
مجدع إن ضرك فاصبر ، وإن أمرك بأمر فأقر وإن حرمك فاصبر ،
وإن ظلمك فاصبر ، وإن أراد أن ينقص من دينك فقل : دمي دون ديني
ولا تفارق الجماعة . ( ش ز ه وابن جرير ونعيم بن حماد الفتن والكجي
وابن زنجويه في الأموال ش ق ) .
( 14359 - ) عن عمر قال : من دعا إلى إمارة نفسه أو غيره من غير
مشورة من المسلمين فلا يحل لكم أن لا تقتلوه . ( عب ن ) .
( 14360 - ) عن أبي البختري قال : كتب عمر إلى أبي موسى إن
للناس نفرة عن سلطانهم فأعوذ بالله أن تدركني وإياكم ضغائن محمولة
ودنيا مؤثرة وأهواء متبعة ، وإنه ستدعى القبائل وذلك نخوة من
الشيطان فإن كان ذلك فالسيف السيف القتل القتل يقولون : يا أهل
الاسلام يا أهل الاسلام . ( ش ) .
( 14361 - ) عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال : كتب عمر إلى
أمراء الأجناد إذا تداعت القبائل فاضربوهم بالسيف حتى يصيروا إلى
دعوة الاسلام . ( ش ) .
كنز العمال — صفحة 778
مساهمون: الشيخ بكري حياني
ص٧٧٨