تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 771

مساهمون:

ص٧٧١
( 14338 - ) عن الحسن أن حذيفة قال لعمر : إنك تستعين بالرجل الفاجر فقال عمر : إني لاستعمله لأستعين بقوته ثم أكون على قفائه ( 1 ) ( أبو عبيد ) . ( 14339 - ) عن عروة بن رويم أن عمر بن الخطاب تصفح الناس ، فمر به أهل حمص فقال : كيف أميركم ؟ قالوا : خير أمير إلا أنه بنى علية يكون فيها فكتب كتابا وأرسل بريدا وأمره أن يحرقها ، فلما جاءها جمع حطبا وحرق بابها فأخبر بذلك فقال : دعوه فإنه رسول ، ثم ناوله الكتاب فلم يضعه من يده حتى ركب إليه ، فلما رآه عمر قال : الحقني إلى الحرة وفيها إبل الصدقة قال : انزع ثيابك فألقى إليه نمرة ( 2 ) من أوبار الإبل ، ثم قال : افتح واسق هذه الإبل فلم يزل ينزع حتى تعب ثم قال : متى عهدك بهذا ؟ قال : قريب يا أمير المؤمنين ، قال : فذلك بنيت العلية وارتفعت بها على المسكين والأرملة واليتيم ارجع إلى عملك ولا تعد . ( كر ) .
هامش
( 1 ) قفائه : القفا مقصور مؤخر العنق ، وفي الحديث " يعقد الشيطان على قافية أحدكم " . المصباح المنير ( 2 / 702 ) ب . ( 2 ) نمرة : جمعها نمار ، كأنها أخذت من لون النمر ، لما فيها من السواد والبياض وهي كل شملة مخططة من مأزر الاعراب . النهاية ( 5 / 118 ) ب .