تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 770

مساهمون:

ص٧٧٠
وإنه ليس شئ أحب إلى الله وأعلم نفعا من حلم إمام ورفقه ، وليس شئ أبغض إلى الله من جهل إمام وخرقه ( 1 ) . . ( هناد ) . ( 14335 - ) عن عبد الله بن عكين قال : قال عمر بن الخطاب : إنه لا حلم أحب إلى الله من حلم إمام ورفقه ولا جهل أبغض إلى الله من جهل إمام وخرقه ومن يعمل بالعفو فيما يظهر به تأتيه العافية ، ومن ينصف الناس من نفسه يعطى الظفر في أمره ، والذل في الطاعة أقرب إلى البر من التعزز بالمعصية . ( هناد ) . ( 14336 - ) عن إبراهيم قال : كان عمر إذا استعمل عاملا فقدم إليه الوفد من تلك البلاد قال : كيف أميركم أيعود المملوك أيتبع الجنازة ؟ كيف بابه ألين هو ؟ فان قالوا : بابه لين ويعود المملوك تركه وإلا بعث إليه ينزعه . ( هناد ) . ( 14337 - ) عن أبي تميم الجيشاني قال : كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص أما بعد ، فإنه بلغني أنك اتخذت منبرا ترقى به على رقاب الناس أو ما بحسبك أن تقوم قائما والمسلمون تحت عقبيك فعزمت عليك لما كسرته . ( ابن عبد الحكم ) .
هامش
( 1 ) وخرقه : الخرق بالضم : الجهل والحمق . وقد خرق يخرق خرقا فهو أخرق والاسم الخرق بالضم . النهاية ( 2 / 26 ) ب .