بلى قال : أولئك . ( ابن سعد ) .
( 14290 - ) عن حية بنت أبي حية قالت : دخل على رجل بالظهيرة
فقلت ما حاجتك يا عبد الله ؟ قال : أقبلت أنا وصاحب لي في بغاء ( 1 )
إبل لنا ، فانطلق صاحبي يبغي ودخلت في الظل أستظل وأشرب من
الشراب ، قالت : فقمت إلى لبنية لنا حامضة فسقيته منها وتوسمته
وقلت : يا عبد الله من أنت ؟ قال : أبو بكر ، قلت : أبو بكر صاحب
رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي سمعت به ؟ قال : نعم فذكرت له غزونا خثعم في
الجاهلية وغزو بعضنا بعضا وما جاء الله به من الألف ، قلت : يا عبد الله
حتى متى أمر الناس هذا ؟ قال : ما استقامت الأئمة ، قال ألم ترى السيد يكون في الحي أيتبعونه ويطيعونه فهم أولئك ما استقاموا . ( مسدد وابن
منيع والدارمي ) قال ابن كثير اسناده حسن جيد .
( 14291 - ) عن رافع الطائي عن أبي بكر الصديق أنه خطب الناس ،
فذكر المسلمين فقال : من ظلم منهم أحدا فقد أخفر ذمة الله ومن ولي من
أمور المسلمين شيئا فلم يعطهم كتاب الله فعليه لعنة الله ، ومن صلى الصبح
فقد خفره الله ( 2 ) ( الدينوري ) .
هامش
( 1 ) بغاء : بغيته أبغيه بغيا طلبته وابتغيته وتبغيته مثله ، والاسم البغاء وزان
غراب . المصباح المنير ( 1 / 79 ) ب .
( 2 ) خفرة : ومنه حديث أبي بكر " من ظلم أحدا من المسلمين فقد أخفره الله "
وفى رواية " ذمة الله " وحديثه الآخر " من صلى الصبح فهو في خفر الله "
أي في ذمته . النهاية ( 2 / 53 ) ب .