( الترهيب عنها )
( 14287 - ) ( الصديق ) عن قيس بن أبي حازم عن نافع بن عمرو
الطائي قال : شهدت أبا بكر وهو على المنبر يقول : من ولي من
أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا فلم يقم فيهم بكتاب الله فعليه بهلة ( 1 ) الله .
( البغوي ) .
( 14288 - ) عن رافع الطائي قال : صحبت أبا بكر في غزوة فلما
قفلنا قلت : يا أبا بكر أوصني قال : أقم الصلاة المكتوبة لوقتها وأد
زكاة مالك طيبة بها نفسك ، وصم رمضان ، واحجج البيت ، واعلم أن
الهجرة في الاسلام حسن وأن الجهاد في الهجرة حسن ولا تكن أميرا ،
ثم قال : هذه الامارة التي ترى اليوم سيرة قد أو شكت أن تفشو وتكثر
حتى ينالها من ليس لها بأهل ، وأنه من يكن أميرا فإنه من أطول
الناس حسابا وأغلظه عذابا ، ومن لا يكون أميرا فإنه من أيسر الناس
حسابا وأهونه عذابا لان الامراء أقرب الناس من ظلم المؤمنين ، ومن
يظلم المؤمنين فإنما يخفر الله هم جيران الله وهم عباد الله ، والله إن
هامش
( 1 ) بهلة الله : أي لعنه الله وتضم باؤها وتفتح . والمباهلة الملاعنة ، وهو أن
يجتمع القوم إذا اختلفوا في شئ فيقولوا : لعنة الله على الظالم منا .
النهاية ( 1 / 167 ) ب .