تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 752

مساهمون:

ص٧٥٢
( الترهيب عنها ) ( 14287 - ) ( الصديق ) عن قيس بن أبي حازم عن نافع بن عمرو الطائي قال : شهدت أبا بكر وهو على المنبر يقول : من ولي من أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم شيئا فلم يقم فيهم بكتاب الله فعليه بهلة ( 1 ) الله . ( البغوي ) . ( 14288 - ) عن رافع الطائي قال : صحبت أبا بكر في غزوة فلما قفلنا قلت : يا أبا بكر أوصني قال : أقم الصلاة المكتوبة لوقتها وأد زكاة مالك طيبة بها نفسك ، وصم رمضان ، واحجج البيت ، واعلم أن الهجرة في الاسلام حسن وأن الجهاد في الهجرة حسن ولا تكن أميرا ، ثم قال : هذه الامارة التي ترى اليوم سيرة قد أو شكت أن تفشو وتكثر حتى ينالها من ليس لها بأهل ، وأنه من يكن أميرا فإنه من أطول الناس حسابا وأغلظه عذابا ، ومن لا يكون أميرا فإنه من أيسر الناس حسابا وأهونه عذابا لان الامراء أقرب الناس من ظلم المؤمنين ، ومن يظلم المؤمنين فإنما يخفر الله هم جيران الله وهم عباد الله ، والله إن
هامش
( 1 ) بهلة الله : أي لعنه الله وتضم باؤها وتفتح . والمباهلة الملاعنة ، وهو أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شئ فيقولوا : لعنة الله على الظالم منا . النهاية ( 1 / 167 ) ب .
كنز العمال — صفحة 752 | الشيخ بكري حياني / المتقي الهندي