تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 747

مساهمون:

ص٧٤٧
( 14280 - ) عن علي قال : والله ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا إلا شيئا عهده إلى الناس ، ولكن الناس وقفوا على عثمان فقتلوه وكان غيري فيه أسوء حالا وفعلا مني ، ثم رأيت أني أحقهم بهذا الامر فوثبت عليه فالله أعلم أصبنا أم أخطأنا . ( حم ) . ( 14281 - ) عن الحارث بن سويد قال : قيل لعلي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خصكم دون الناس عامة ؟ قال : ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشئ لم يخض به الناس إلا ما في قراب سيفي هذا فأخرج صحيفة فيها شئ من أسنان الإبل ، وفيها أن المدينة حرم ما بين ثور ( 1 ) إلى عير فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فإنه عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا ، وذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا . ( حم ن وابن جرير حل ) ( 2 ) ( 14282 - ) عن محمد بن الحنيفة قال : لما قتل عثمان استخفى علي
هامش
( 1 ) ما بين ثور إلى عير : هما جبلان : أما عير فجبل معروف بالمدينة ، وأما ثور : فالمعروف أنه بمكة وفيه الغار الذي بات به النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر . النهاية ( 1 / 229 ) ب . ( 2 ) أخرجه أحمد في مسنده ( 1 / 151 ) في مسند علي رضي الله عنه . ص .