تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز العمال — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
وكان الله هو حسيبه ، ومن لم يجبه إلى ما دعاه إليه من الاسلام ممن يرجع عنه أن يقتله . ( ق ) . ( بعث الحبشة ) ( 14171 - ) ( مسند الصديق ) عن عبد الرحمن بن جبير أن أبا بكر لما وجه الحبشة قام فيهم فحمد الله وأثنى عليه ، ثم أمرهم بالمسير إلى الشام وبشرهم بفتح الله إياها حتى تبنوا فيها المساجد فلا نعلم أنكم إنما تأتونها تلهيا ، فالشام شبيعة يكثر لكم فيها من الطعام فإياي والأشر ( 1 ) أما ورب الكعبة لتأشرن ولتبطرن ، وإني موصيكم بعشر كلمات فاحفظوهن : لا تقتلن شيخا فانيا ، ولا ضرعا ( 2 ) صغيرا ، ولا امرأة ، ولا تهدموا بيتا ، ولا تقطعوا شجرا مثمرا ، ولا تعقرن بهيمة إلا لاكل وتحرقوا نخلا ، ولا تقصر ، ولا تجبن ، ولا تغلل ، وستجدون آخرين محلقة رؤسهم فاضربوا مقاعد الشيطان منها بالسيوف ، والله لان أقتل رجلا منهم أحب إلي من أن أقتل سبعين من غيرهم ذلك بان الله قال : ( فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم ) . ( كر ) .
هامش
( 1 ) الأشر : أشر أشرا فهو أشر من باب تعب بطر وكفر النعمة فلم يشكرها المصباح المنير ( 1 / 21 ) ب . ( 2 ) ضرعا : الضرع الضعيف .